أسرار الانشقاقات السرية بتركيا.. ما الذي يمنع حلفاء الإخوان من إعلان انفصالهم؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

كتب أحمد عرفة

يبدو أن أزمة التمويل التي تلاحق الإخوان، دفعت عدد كبير من حلفائها في تركيا إلى الانشقاق عنها من التحالف الذي شكلته الجماعة، ولكن بشكل سري خاصة بعد اكتشاف سيطرة قادة التنظيم على الأموال الواردة من جهات أجنبية.

والواقع يقول إن نسبة كبيرة من قيادات الجماعة الإسلامية، الهاربين لتركيا، ابتعدوا بشكل كامل عن تحالف الإخوان، ولكن لا يزال الانفصال سري، خاصة أن أغلب تلك القيادات تخشى أن تعرف القيادات الحالية للإخوان انشقاقها، فتدفع القيادات التركية الموالية لها للتنكيل بهم في إسطنبول.

وشهدت الفترة الماضية مزيد من الهجوم والانتقادات الموجهة من حلفاء الإخوان إلى قيادات الجماعة سواء الهاربة في تركيا أو لندن، إلا أنه يظل هجوم بدون الإعلان عن الانفصال بشكل كامل أو معلن عن تحالف الإخوان.

مصادر مطلعة أكدت أن نسبة كبيرة من قيادت الجماعة الإسلامية في تركيا تنتظر التوقيت المناسب للإعلان عن انفصالها بشكل رسمي عن الإخوان، استجابة لدعوات قيادات الجماعة الإسلامية داخل مصر الذين  بدأوا يبتعدون بشكل تدريجي عن التنظيم خاصة بعدما اختاروا قيادة جديدة للجماعة بعيدة عن قيادات الخارج وعلى رأسهم طارق الزمر الذى تم استبداله بـ"تيسير محمد".

عماد أبو هاشم، حليف الإخوان المنشق عنهم مؤخرا ، والمقيم في تركيا، أكد أن أغلب الباقيين فى معسكر الإخوانهم المرتزقة أصحاب المصالح الذين يتلقون التمويلات من قطر أو من الإخوان سواء فى شكل رواتب شهرية ضخمة أم فى صورة دعم للأنشطة أ  للكيانات المعادية لمصر التى يعملون من خلالها ، وبالتالى لن يعلنوا انشقاقهم على الإخوان إلا فى حالة واحدة وهى توقف التمويلات.

وأضاف أبو هاشم في تصريحات خاصة لـ"صوت الأمة"، من تركيا، أن الإعلان الرسمي لهؤلاء الذين أعلنوا انشقاقهم بشكل سري عن التنظيم، يرتبط بإقلاع قطر عن تمويل الإخوان والكيانات الأخرى التى تمارس أنشطة عدائية ضد مصر وهذا سيترتب عليه حتما توقف هذه الكيانات عن مواصلة أنشطتها سواء اتخذت هذه الكيانات شكل قنوات فضائية أم مؤسسات صحفية أم جمعيات أهلية أم أى شكل آخر ؛ ما سيؤدى بالضرورة إلى زوال السبب الذى من أجله بقى بعض حلفاء الإخوان يناصرون جبهتم رغم يقينهم بحقيقة الإخوان المفزعة، وغالبا سيكون منهم من يدعى انشقاقه على الإخوان متذرعا بأسباب أخلاقية.

 

 

ADTECH;loc=300


ADTECH;loc=300

0 تعليق