فيديو| «تحقيقات محاولة اغتيال الحمدالله».. حلقة جديدة من صراع السلطة في فلسطين

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اتهمت حركة حماس ضباطا في مخابرات السلطة الفلسطينية في رام الله بالوقوف وراء محاولة اغتيال رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله في مارس الماضي أثناء زيارته إلى قطاع غزة.

 

وردا على تلك الاتهامات، أدان المتحدث باسم السلطة الفلسطينية الاتهامات التي جاءت على لسان خليل الحية عضو المكتب السياسي لحماس، قائلا إن تلك التصريحات تنتمي إلى "صناعة التبرير وغسل النفس الاصطناعي والمسرحي من المسؤولية عن جريمة محاولة الاغتيال وجريمة إعدام المصالحة الوطنية التي ارتكبتها حركة حماس".

 

وكانت وزارة الداخلية في غزة كشفت، السبت، عن نتائج التحقيقات في حادثتي محاولة اغتيال رئيس الحكومة رامي الحمد الله، والمدير العامّ لقوى الأمن الداخليّ اللواء توفيق أبو نعيم.

 

وقال الناطق باسم الوزارة إياد البزم في مؤتمر صحافيّ إنّ الأشخاص المتورطين في الحادثتين "هم أنفسهم ويشغّلهم جهاز الاستخبارات العامة في رام الله"، وفق قوله.

 

ووفقًا للبزم أيضاً فقد اتضح من خلال التحقيقات أن مدير الاستخبارات اللواء ماجد فرج استقلّ السيارة نفسها مع رئيس الوزراء رامي الحمد الله ولم يستقلّ سيارته الخاصة كالمعتاد بالرغم من كونها ضمن سيارات الموكب.

 

في السياق ذاته قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، إن جهاز المخابرات في رام الله يشغّل عملاء لضرب المصالحة الفلسطينية، وأضاف "متنفذون في مخابرات الضفة الغربية وراء الإرهابيين الذين يعبثون بأمن غزة وسيناء المصرية".

 

وتابع الحية "كل قيادات حركة فتح اتهموا حماس بمحاولة اغتيال الحمدالله وكأننا في مسرحية منظمة"، مطالباً السلطة الفلسطينية بالكشف عن ملابسات الأشخاص الذين يعملون مع جهاز الاستخبارات في رام الله، كما بالاعتذار عن الإجراءات العقابية ضد غزة على خلفية محاولة اغتيال الحمد الله.

0 تعليق