الإمارات: لنا الحق أن نفخر بجيشنا.. وقرار الحزم صائب

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

عدن: «الخليج»

أكد الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن التقدم تجاه مدينة الحديدة اليمنية، جعل القوات المسلحة الإماراتية شريكاً أساسياً في التحالف العربي، مؤكداً أن «النصر قريب، وأن قرار الحزم صائب بإرادة القيادة السعودية، ومساندة القيادة الإماراتية».
وقال قرقاش، في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أمس الخميس، «ونحن نتابع التقدم الملحمي تجاه الحديدة، لنا الحق أن نفخر بجيش الإمارات، ضباطاً وجنوداً. مهنية وشجاعة، وشرف جعلهم شريكاً أساسياً في التحالف العربي الذي تقوده الرياض في دحره للانقلاب الحوثي، أداء أبناء الإمارات مصدر فخر واعتزاز».
وأضاف قرقاش في تغريدة أخرى: «قواتنا المسلحة الباسلة حصيلة رؤية واعية وعمل شاق قاده الشيخ محمد بن زايد عبر جهد مستمر وتخطيط متواصل، ويبقى أن شجاعة أبنائنا وتضحياتهم، ضمن التحالف العربي، هو الرقم الصعب الذي لم يتوقعه الحوثي وهو يجتاح الدولة عبر انقلابه المشؤوم».
وتابع: «كلمات لا بد منها لمن يعمل للنيل من إنجاز التحالف العربي، ولمن يسعى للإساءة للسعودية أولاً وللإمارات ثانياً، موقعنا الظافر في المعركة الْيَوْمَ حصيلة التضحيات المشتركة ولن يسرق الإنجاز والفرحة الانتهازي والحاقد والجاحد».
وختم قرقاش تغريداته بالقول: «نعم امتحان اليمن كان ويبقى عسيراً، ولكنه الابتلاء الذي لا خيار دون مواجهته، وتثبت الأيام صواب قرار الحزم، وأن إرادة القيادة السعودية ومساندة القيادة الإماراتية تحرّكان الجبال الشامخة، أبشروا فالنصر قريب».
وفي الأثناء، أكد خبراء عسكريون أن تحرير ميناء الحديدة، سيمثل ضربة قوية بل نهاية حتمية لميليشيات الانقلاب؛ كونه سيقطع آخر شرايينها البحرية لتهريب السلاح الإيراني، ومنفذها الوحيد المتبقي على العالم، ما سيعزلها داخلياً في دائرة مغلقة، يتهاوى معها انقلابها وينتهي.
وأشاروا إلى أن الميليشيات ستفقد أيضاً أهم ورقة ضغط تستخدمها دولياً بإيعاز إيراني، لتهديد الملاحة الدولية. ونفذت بالفعل عدة عمليات استهداف للسفن التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، عبر الصواريخ والألغام البحرية والقوارب الانتحارية. وستسهم استعادة الميناء، في تخفيف معاناة اليمنيين الإنسانية؛ وذلك بضمان انسيابية تدفق المساعدات الإغاثية وعدم نهبها أو مصادرتها والاتجار بها في السوق السوداء، والتحكم بها ومنع دخولها من قبل ميليشيات الحوثي. ويرى الخبير العسكري اليمني، علي الذهب، أن الحديدة تعد الباب الأهم، جغرافياً، للوصول إلى العاصمة صنعاء، متوقعاً أن تسهم استعادتها في تسريع تحرير صنعاء، وبقية المناطق. وعن اقتراب الحسم لتحرير الحديدة، أرجع الذهب ذلك إلى وجود تحول في موقف بعض القوى الدولية من الحوثيين، بوصفهم ذراعاً إيرانية تهدد السلم والأمن الدوليين. كما أشار إلى أن انكشاف الدور الإيراني في استهداف الرياض بالصواريخ وتنامي قدرات الحوثيين فيها، أثار مخاوف كثيرة بشأن أمن حوض البحر الأحمر.

0 تعليق