الاحتلال يصعد بـ «النار والغاز» في غزة والضفة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أطلقت قوات الاحتلال النار وقنابل الغاز عصر أمس الجمعة صوب مخيمات العودة على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، وهاجمت المصلّين في غرب رام الله، الذين تجمّعوا تضامناً واحتجاجاً على مصادرة أراضٍ لصالح الاستيطان، وأصيب طفل في قمع المسيرة الأسبوعية المناهضة لجدار الفصل في بلعين.
فقد أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز صوب مئات الشبان شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة ان عدد المصابين بلغ 180 وتمكن الشبان من سحب السياج الأمني قرب مخيم العودة وحاولوا اقتحام الحدود.
وفي مخيم البريج وسط قطاع غزة، أقام الشبان خياماً على بعد 70 متراً من السياج الأمني متحدّين الرصاص وقنابل الغاز. وقال شهود عيان إن المتظاهرين بمخيم العودة برفح أطلقوا عشرات البالونات الحارقة بعد دفعات منها شرق خان يونس.
وتجمع آلاف المتظاهرين في مخيمات العودة في الجمعة الثالثة والعشرين «جمعة مسيراتنا مستمرة» وذلك في خمس نقاط هي: رفح، خان يونس، الوسطى، غزة وجباليا. وتأتي المسيرات استجابة لدعوة من الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار. وكانت الهيئة طالبت الفلسطينيين بالتوجّه إلى مخيمات العودة شرق قطاع غزة، مؤكدة سلمية المسيرة وجماهيريتها وعلى استمرارها حتى تحقق أهدافها التي انطلقت من أجلها وهي حماية الحق في العودة إلى فلسطين وكسر الحصار الظالم عن غزة ورفض صفقة القرن الأمريكية وما يسمى بالوطن البديل عن فلسطين.
وفي الضفة الغربية اعتدت قوات الاحتلال أمس الجمعة، على المشاركين في صلاة الجمعة التي أقيمت على الأراضي التي صادرتها سلطات الاحتلال في جبل الريسان على أراضي قرى راس كركر، وكفر نعمة، وخربثا بني حارث غربي رام الله، لصالح بناء مستوطنة جديدة في المكان.
وأطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز السام وقنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط نحو المواطنين عقب انتهاء صلاة الجمعة، ما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات بالاختناق، جراء استنشاق كميات كبيرة من الغاز السام. واندلعت مواجهات عنيفة لليوم الرابع على التوالي في نفس المكان، بعد قرار حكومة الاحتلال القاضي بمصادرة أراضي المواطنين الخاصة، وتجريف عشرات الدونمات الزراعية للتوسع الاستيطاني في المنطقة.
وتستهدف حكومة الاحتلال جبل الريسان لموقع الجبل الاستراتيجي، فهو يطل بشكل كامل على ساحل فلسطين ومطار اللد المحتل، كما يطل على موانئ فلسطين المحتلة في مدينتي يافا وأسدود وحدود غزة جنوباً حتى حيفا شمالاً. وتعود ملكية الأراضي في جبل الريسان لثلاث قرى هي: راس كركر وكفر نعمة وخربثا بني حارث غربي رام الله، لذلك يحاول الاحتلال السيطرة عليها من أجل بناء مستوطنة، ومنع أصحاب الأرض من التصرف والدخول لأراضيهم وقطف محاصيلهم وثمارهم، حتى لا تكون خريطة امتداد هيكلي للبناء للفلسطينيين على أراضيهم.
من جهة أخرى أصيب طفل (12 عاماً) بشظايا قنبلة صوتية في رأسه، خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة قرية نعلين، السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان وجدار الضم والتوسع العنصري، أمس الجمعة. وقال مصادر محلية إن المسيرة انطلقت بمشاركة نشطاء سلام «إسرائيليين» ومتضامنين أجانب، وفاء للقدس والمقدسات الإسلامية وتنديداً ب«صفقة القرن»، حيث هاجمها جنود الاحتلال بقنابل الصوت وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة طفل بشظايا قنبلة صوتية في رأسه.(وكالات)

0 تعليق