باريس: ماكرون يقطع 160 ألف كيلومتراً لاستعادة مكانة فرنسا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
21 زيارة أداها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الخارج، منذ توليه الحكم في 14 مايو (أيار) 2017، قطع خلالها ما يزيد عن 160 ألف كلم في أوروبا، والشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، وأخيراً الولايات المتحدة الأمريكية، مُتعهداً بالعمل على إعادة فرنسا إلى مكانتها الدولية. فـ "العالم وأوروبا يحتاجان إلى فرنسا أكثر من السابق، فرنسا قوية تدافع بقوة عن الحرية والتضامن"، يقول، المسؤول التنفيذي السابق لأحد البنوك الاستثمارية، الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون، الذي لم يترشح سابقً لأي انتخابات قبل فوزه بالرئاسة، مُبتدئاً تجربة سياسية قصيرة لكنّها ناجحة جداً.

وتطرّقت الصحافة الفرنسية في تقييمها المتواصل لإنجازات إيمانويل ماكرون خلال عام، لعدّة إشارات يُمكن ملاحظتها بسهولة حول سعيه لتدوين مستقبل فرنسا في صفحات التاريخ، بحثاً عن دور محوري لبلاده، وريادة أكبر في السياسة الدولية.

وتعهد ماكرون بتعزيز انتشار اللغة الفرنسية داخل وخارج البلاد، خاصةً في الاتحاد الأوروبي، ولا يرى ضرورة اليوم لاستخدام اللغة الإنجليزية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد، رغم أنه يتحدث الإنجليزية بطلاقة، لكنه يرى في رحيل بريطانيا عن الاتحاد فعليا العام المقبل، فرصة سانحة للتغيير، إذ كانت بريطانيا الدولة الوحيدة في التكتل التي تتخذ من الإنجليزية لغةً رسميةً.

ورأت صحيفة "لوفيغارو" أن الرئيس الفرنسي يرغب أولاً في استعادة قوة فرنسا وتأثيرها في العالم وتمكينها لاحقاً من فرض نفسها في أوروبا، مُشيرةً إلى أنّ هدفه واضح، ويتمثل في الفوز في الانتخابات البرلمانية الأوروبية المقبلة في مايو (أيار) 2019 ليتمكن بالتالي من تثبيت حزبه على الساحة الأوروبية.

من جانبها أكدت صحيفة "لوموند" أنباء عن التعزيزات العسكرية الفرنسية الجديدة في سوريا خاصةً في الحسكة، في اتجاه يعكس مصداقية ماكرون في الوقوف إلى جانب الأكراد في وجه التدخل العسكري التركي في سوريا، والذي كان أبرز الواقفين ضدّه.

وتصدر عنوان "إيمانويل ماكرون، آخر أفضل حلفاء ترامب"، صحيفة "لومانيت" الفرنسية، حول لقاء ماكرون مع الرئيس الأميركي في واشنطن، في الوقت الذي رأت فيه "لوفيغارو" أنّ "الخلافات مستمرة رغم الصداقة المُعلنة"، لكنها أشارت إلى تقارب في وجهات النظر حول إيران.

ونشرت مجلة "ماريان"، على صفحتها الأولى صورة للرئيس الفرنسي، بزي المحارب في العهد الملكي وعنونت "ماكرون محاولة فرض القوة العظمى"، إذ رأت المجلة أن الرئيس الشاب يمسك بالقرارات العليا للبلاد ويبذل ما في وسعه لتنفيذها.

أما مجلة "لوبوان" التي عنونت "ماكرون 2: العد التنازلي"، فسلطت الضوء على المرحلة القادمة من حكم إيمانويل ماكرون، وتحدثت عن الرؤية المستقبلية التي يريدها الرئيس الفرنسي لقيادة أوروبا.

0 تعليق