بيروت تودّع صحيفة الحياة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ودّعت بيروت اليوم مكتب صحيفة الحياة الصادرة في لندن، ويأتي هذا بعد 72 عاماً على تأسيسها على يد الصحافي اللبناني كامل مروة، وأعيد إصدارها بشكلها الحالي عام 1988.

ونشر الزملاء صوراً من يومهم الأخير في المؤسسة، مذكّرين بتجربتهم ومعبرين عن مشاعرهم تجاهها في نهاية المسار.

وكتبت الصحافية، ماري جوزي عزي، في وداع الصحيفة: "كل العالم يلي منخبرن قديه منحب هيدا المحل وهول الناس، ما بيقدروا يفهموا كيف يعني وشو يعني. تماماً مثل ما قال زميلنا جوزيف دعبول: "كانت لنا حياة". اليوم، في وداع الحياة".

اقــرأ أيضاً

وكانت الصحيفة، التي تصدر في لندن قد أعلنت مطلع شهر إبريل/نيسان الماضي، أنها ستوقف نسختها الورقية الدولية، مكتفية بالنسخة الإلكترونية، من دون أن تحدّد تاريخاً واضحاً لتوقف النشر. أما النسخة السعودية، والتي صدرت عام 2005، فلم توضح "دار الحياة" بعد إن كانت ستستمرّ بالصدور ورقياً، أم أنها ستواصل الطبع والتوزيع بشكل عادي.

وعلّلت الصحيفة وقتها توقف صدور النسخة الورقية الدولية، بـ"المستجدات التي يشهدها الإعلام المرئي والمسموع والمقروء، نتيجة تراجع الدخل من الإعلانات، والتحوّل في النشر الورقي إلى الرقمي، ما انعكس على كل المؤسسات الإعلامية والصحافية، تمّ فيه تأكيد إعادة الهيكلة". كما أعلنت وقتها عن إقفال مكاتبها الرئيسية وتوحيدها في مكتب واحد في دبي.

في بيروت، لا يزال المكتب مفتوحاً، علماً بأن الموظفين تبلغوا أن المكتب سيقفل نهائياً في آخر شهر يونيو/حزيران 2017، فيما لا يزال مصير أغلب الصحافيين والعاملين في الصحيفة مجهولاً، وذلك بعد مواجهات حامية مع محامي الشركة، إثر محاولة "الحياة" التهرّب من دفع التعويضات اللازمة والناتجة عن هذا الإقفال. ورغم أن وزارة العمل شهدت لقاءات عدة بين الطرفين، إلا أن القضاء سيكون على الأرجح صاحب الكلمة الفصل في قضية موظفي الصحيفة.

0 تعليق