تعاونيات لتحقيق الديموقراطية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ما نسمعه يوميّاً أو يتداوله الناس، يتركز حول غياب العدالة والديموقراطية، والتفاوت الطبقي الآخذ في الازدياد، خصوصاً في البلدان التي تعاني أزمات أمنية واجتماعية واقتصادية. والحلّ الاجتماعي لهذه المشاكل قد يكون من خلال التعاونيات.

بموجب قرارها 47/90 المؤرخ في 16 ديسمبر/ كانون الأول 1992، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاحتفال بأول سبت من شهر يوليو/ تموز بوصفه اليوم الدولي للتعاونيات. وفي الاحتفال الأول في عام 1995، صودف الاحتفال في الأول من يوليو/ تموز، في وقت يصادف هذا العام في السابع منه.

هذا العام، تحتفل الأمم المتّحدة تحت عنوان "مجتمعات مستدامة من خلال التعاون". وفي هذا تكريس لمبدأ الديموقراطية بين الشعوب، والقضاء على الفردية التي تؤثّر سلباً على المجتمعات وتحدّ من تقدمها. والتعاونيات مؤسسات ترتكز على الرأسمال البشري وتتمتع بأهداف اجتماعية تساعدها في الإسهام في العدالة والمساواة، كما أنها مؤسسات ديموقراطية يديرها الأعضاء فيها، ما يعزز من دورها الريادي في المجتمعات.

في العالم العربي، يُلاحظ نشوء جمعيات عديدة، كان أقطابها نساء، نجحن في كسر الصور النمطية في بلادهن، واستطعن أن يكن رائدات.


اقــرأ أيضاً

وبحسب الأمم المتحدة، ففي وقت يزداد التفاوت في الدخل في كل أنحاء العالم، من المهم أن نتذكر أن هناك حلولاً لذلك التفاوت. والنموذج التعاوني هو في المقام الأول من بين النماذج التي تشتمل على جوانب التنمية المستدامة في جوهرها، فضلاً عن كونه قائماً على القيم والمبادئ الأخلاقية.

0 تعليق