توتر يرافق سحب السلاح الثقيل من «المنطقة العازلة» في إدلب

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
ظهر توتر بين فصائل سورية معارضة وتضارب في الأنباء حول بدء الفصائل بسحب السلاح الثقيل من «المنطقة العازلة» في شمال سوريا بموجب الاتفاق بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان في سوتشي في 17 من الشهر الماضي.

وقال ناجي مصطفى الناطق باسم «الجبهة الوطنية للتحرير» التي تضم عددا من الفصائل أمس: «لم يتم سحب السلاح الثقيل من أي منطقة من المناطق أو أي جبهة من الجبهات»، عقب إعلان المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس عن بدء أول عملية سحب آليات ثقيلة لمجموعات من «فيلق الشام» التابع لـ«الجبهة الوطنية».

وظهرت عقبة مع إعلان فصيل «جيش العزة» السوري المعارض الذي ينشط تحديداً في ريف حماة الشمالي، في بيان رفضه للاتفاق الروسي - التركي، وذلك في أول رفض علني يصدر عن تنظيم غير متطرف، بعدما كانت «الجبهة الوطنية» رحبت مطلع الأسبوع بالاتفاق مع تأكيدها «عدم ثقتها» بالجانب الروسي. وأعقب رفض «جيش العزة» الامتثال للاتفاق تبادل قذائف وقصف مدفعي ثقيل مع قوات النظام في محافظتي حماة واللاذقية.

على صعيد آخر، صرح مسؤول سياسي إسرائيلي كبير، أمس، أن نقل صواريخ «إس 300» الروسية، المضادة للطائرات، يشكل «تحدياً غير بسيط بالنسبة لإسرائيل»، وأن النظام السوري أودع مبلغ مليار دولار في بنوك روسية ثمناً لها. واعتبر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو نقل الصواريخ «تصرفاً غير مسؤول من روسيا». وأضاف أن حكومته تسعى لتحسين العلاقات مع موسكو، وإعادتها إلى سابق عهدها.

من جهة أخرى، أعلن «المرصد» أن أكثر من 18 ألف شخص نصفهم تقريباً من المدنيين، قتلوا في غارات جوية روسية في سوريا منذ بدأت موسكو تدخلها العسكري قبل 3 سنوات.

0 تعليق