حُرم من تسديد ركلات الجزاء.. صفوت عبد الحليم أول لاعب يحصل على مكافأة لحصوله على إنذار

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
لم يمل أبي العاشق للنادي الأهلي من الحكايات عن نجومه الذي مهدوا طريق النادي نحو العالمية وسلكو به كل الدروب إلى أعالي منصات التتويج.

ذاكرة أبي التي تشكلت ثقافتها الكروية منذ الستينيات لم تزل تحكي عن هذا اللاعب متوسط الميدان الذي كانوا يشيرون إليه على أنه صالح سليم الجديد، ربما لم ير صالح سليم لكنه ترسخ في ذهنه أنه كان يتحرك ويركض ويجول ويركل الكرة مثلما يفعل صفوت عبد الحليم.

من هو صفوت عبد الحليم

حُرم من تسديد ركلات
النجم الراحل عن عالمنا في هذا اليوم، ولد عام 1951 بمنطقة الشرابية، والتحق الفتي في ناشئى النادى الأهلى منذ أن كان عمره 11 عاما ولم ينتظر سوى 6 سنوات ليلتحق بالفريق الأول حين بلغ من السنين 17.

حقق المايسترو الصغير 9 بطولات منها 7 دورى و2 كأس، وحصل على لقب أفضل لاعب فى مصر مرتين، الأولى 1972 والثانية 1978.

قصة مكافأة لحصوله على إنذار 

حُرم من تسديد ركلات
من المواقف النادرة في حياة النجم الراحل أنه لم يحصل على إنذار طوال مسيرته الكروية، سوى إنذار واحد فقط

يقول صفوت في تصريحات سابقة عن تلك الواقعة إنه اعترض على احتساب هدف للخصم من لمسة يد لاعب الفريق السكندرى، وبعد حصوله على الإنذار منحه عزت أبو الروس، مدير الكرة بالفريق الأحمر وقتها، مكافأة خاصة قدرها 50 جنيها، لأنه أدى مباراة رائعة وتفوق على نفسه خلالها.

ممنوع من تسديد ركلات الجزاء

حُرم من تسديد ركلات
كان صفوت عبد الحليم فنانا في لمس الكرة يداعبها بقدمه كما لو كانت وردة بين أصابعه، وطلعت كلاسيكيته مع الكرة على تسديد ركلات الجزاء، حتى أنه لم يضع أي ركلة بسددها في حياته، لكنه مع ذلك تم حرمانه من تسديد الركلات.

هيديكوتي المدير الفنى للفريق فى فترة السبعينيات، كان يطلب من اللاعب تسديد الركلات بقوة بينما هو يريد أن يسددها بهدوء، وذات مرة قال صفوت للمدرب "المهم هو تسجيل الهدف من ركلة وليس كيفية تسديدها"، وكانت النتيجة توقف اللاعب عن التسديد مطلقا.

إعتزاله

اعتزل المايسترو الصغير قبل أن يكمل عامه الثلاثين إثر اصابة أقعدته عن اللعب، وتم إقامة مهرجان اعتزال بالأهلى تكريما له، اتجه بعدها إلى مجال التدريب الذي ظل يمارسه 15 عاما.

لم يقو صفوت عبد الحليم على مجابهة المرض حتى ظل طريح الفراش لسنوات، قبل أن يداهمه حريق في منزله اليوم يودي بحياته.

0 تعليق