«السهام المارقة».. هل ينجح حذيفة فى تحرير زوجته من الرق بأرض الخلافة؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

«السهام المارقة».. هل ينجح حذيفة فى تحرير زوجته من الرق بأرض الخلافة؟

مشهد من مسلسل السهام المارقة

تتواصل أحداث مسلسل "السهام المارقة"، بعد أن قام مسلحو أرض الخلافة بتنفيذ حكم الإعدام بحق مجموعة المقاومة، ومن بينهم حبيبة زوجة القائد عمار "شريف سلامة"، التى لم يحب سواها.

هذا الحب، بل هذا العشق كان دافعًا وراء محاولته تهريبها إلى خارج أرض الخلافة بعد إدراج اسمها على قوائم المطلوبين ممن أسموهم "الخونة"، فبل أن تسقط فى أيدى المسلحين على الحدود، أثناء الهرب.

مشاهد القتل وسفك الدماء لم تزل تطارد الصحفى شريف النجار، المعروف فى أرض الخلافة باسم حذيفة، فقد جاءته تلك المشاهد فى كابوس إذ كان مسؤولا عن تصوير تلك المشاهد التى تأنفها نفسه إلا أنه مضطرا لتنفيذ ما يملونه عليه
من أوامر، يصحو مضطربا ليجد أم أُبى "عائشة بن أحمد" تجلس إلى جواره، تحاول تهدئته، ويتفقان لأول مرة فى شفقتهما على من تم قتلهم فهم بشر.

أما طلحة "وليد فواز" يجلس طريح الفراش، فقدمه التى بترت فى انفجار مخازن المقاومة جعلته عاجزًا عن الحركة، فلا يجد أمامه سوى المصحف، يأتيه شيخ المسجد لزيارته، فيتظاهر بالقراءة، ويبدأ شيخ المسجد فى نصحه بأن يعرض على زوجاته إما البقاء على ذمته أو الطلاق بعد أن صار عاجزًا، فيخبره طلحة بأنهن لن يطلبن الانفصال، وينادى عليهن ليخيرهن من باب إبراء الذمة أمام الشيخ، فتبدو عليه صدمة لا تقل عن صدمته حين أفاق فى المستشفى على مصيبته فى قدمه التى بترت، فزوجاته الثلاثة آثرن السكوت، لينطق الشيخ "إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان"، وهنا ينبعث صوت من خلف ذلك النقاب، إنها أسماء التى قالت له إنه عاجز من قبل إصابته، عاجز عن فهمهن، عاجز عن التفكير فيما يرضيهن، وقد تحملوا منه الضرب والذل والغهانة وقد كفى، فيطبثهن الثلاثة ويطردهن، قبل أن يستسلم للبكاء الشديد بين يدى شيخ المسجد.

هنا فى أرض الخلافة، يسوق المسلحون 13 سيدة أسرن إلى أم أُبى، وتبدو إحداهن وهى ترتعد من شدة الخوف وتحتضن ابنتها، تسأل أم أبى عن غير المسلمات، ثم تسأل عن الشيعة، فيتضح أنها سيدة شيعية، فتعرض أم أبى على الجميع إما أن يسلموا ولهم كل الحقوق وإما أن يظلوا على معتقداتهم فيطبق عليهن الشرع، ويتم بيعهن فى السوق جوارى.

حذيفة يعمل على إعداد فيديو تنفيذ حكم الإعدام ذبحا على المقاومة التى يطلق عليها التنظيم الإرهابى الخونة، ويسأله قائد الجناح العسكرى أبو أنس عن موعد البدء فى فيلم "أبو هريرة" بطل أرض الخلافة، فيرد بأنه ربما بعد شهرين، فيمهله أبو أنس أسبوعين للبدء فى التصوير، ثم يستأنف متابعته أثناء إعداد فيلم الإعدام، ويبدو مشهد إعدام حبيبة صادمًا للقائد عمار، الذى يغادر المكان لما أصابه من حزن على فراق زوجته التى يعشقها حد الجنون، فيتبعه أبو أنس ويسألها عما إذا كان يحبها حتى الآن، فيرد عمار "عندى بنت منها"، ثم ينصرف.

يصل عمار إلى منزل أحدهم، فقد أودع ابنته جويرية لديهم بعد إعدام أمها، يحتضنها فتسأله عن أمها فيحاول أن يلهيها بما أحضره لها من حلوى، ويخبرها بأنه جاءها من العمل لرؤيتها والاطمئنان عليها قبل العودة إليه مجددًا.

الآن يجتمع جند التنظيم الإرهابى، يبارك لهم قائد التنظيم، ويشكر أبو أنس قائد الجناح العسكرى، والقائد عمار، على ما قدموه من أجل تطهير أرض الخلافة، خاصة بعد تضحيته بأقرب الناس وهى زوجته من أجل إعلاء كلمة الحق، ويفجر قائد التنظيم مفاجأة من العيار الثقيل، فقد تقرر ترقية القائد عمار ليكون القائد العسكرى للمقاتلين، ما يعنى أنه سيحل محل أبو أنس قائد الجناح العسكرى، الذى بدت عليه الصدمة واضحة جلية على وجهه، فسعى جاهدًا لأن يخفى تلك المعالم من خلال كلمات قالها عن غير اقتناع "فعلا عمار أهل لهذا المنصب"، ليقف قائد التنظيم بينهما، ويقول: "طبعا بعد الصلاحيات الجديدة اللى عندك، أرض الخلافة أمانة بعنقك عمار"، ثم يخرج مكافأة مالية قدرها 20 ألف دولار ويعطيها لعمار شكرا وامتنانا بما قدمه من تضحيات ويعرض عليه أن يأمر ليطاع، ويطلب ما يشاء من نقود أو جوارى، ليطلب أبو أنس من قائد التنظيم أن يدع أمر النساء عليه، فيغادر القائد، وتبدأ النظرات الباردة التى أحاط بها أبو أنس خليفته، فتنتهى بإطلاق نيران بشكل مفاجئ يستدعى تدخل المسلحون للإحاطة بالقائد من أجل حمايته.

هناك فى السوق، يرافق حذيفة أم أُبى لشراء بعض متاعهم، ينتبه على صوت طالما اشتاق إلى سماعه، إنها ابنته وزوجته علا اللتين وقعتا فى الأسر حين أغار التنظيم على المدينة التى هربتا إليها، وقد جئ بهما للبيع فى السوق، يخفى حقيقة معرفتهم ببعضهم البعض، ويسأل مالكهن عن سعرهن فيخبره بأن الجارية تباع مقابل 100 دولار، وابنتها بـ50 دولار، لتصبح إجمالى قيمة البيعة 150 دولار، فيوافق حذيفة على الثمن، لكنه لا يجد فى جيبه سوى 100 دولار، فيعرض على الرجل الـ100 دولار مقابل الحصول على الجارية وابنتها لكنه يرفض، وهنا تتدخل علا وتطالبه بأن يشترى البنت أولا، فيفعل ويمهله التاجر ساعة للمجئ بثمن الجارية وإلا باعها لغيره.

يحصل حذيفة على ابنته ويطلب من أم أُبى أن ترافقها إلى المنزل، ويخبرها بأنها ابنة صديقه وجدها معروضة للبيع، فتفعل، وما إن تصل إلى المنزل حتى يرتاب أُبى فى البنت، فقد رآها من قبل فى الصورة التى لازمت جيب حذيفة، لكنه لم يكن يتذكرها بالتحديد، وظل الأمر قاصرًا على ما قاله لأمه إنه سبق أن رآها لكنه لا يتذكر أين رآها.

ما لبث حذيفة أن غادر السوق، حتى توجه سريعا إلى معسكر التدريب، يطلب من أبو أنس سلفة 150 دولار، فيوافق أبو أنس أن يعطيه المبلغ لكن فى الغد، فيطلب منه المبلغ بشكل فورى، فقد جاءت الجوارى إلى السوق وقد أعجبته إحداهن ولا يريد أن يسبقه أحدهم إلى شرائها، فيسأله أبو أنس عما إذا كانت بهذا الجمال الذى دفعه إلى الاقتراض، ليرد عليه حذيفة بأنها بالفعل جميلة، فيخرج أبو أنس النقود ويعطيها لحذيفة، الذى انصرف سريعا للحاق بها قبل البيع، وهنا يبدو على وجه أبو أنس علامات تفسر على أنه يفكر فى الحصول على تلك الجارية الحسناء لعمار مثلما وعد قائد التنظيم، ويبدو ذلك أقرب إلى الصحة لما قام به حين طلب من عمار أن يرافقه إلى السوق للحصول على جارية، ويلح عليه فى ذلك بعد رفضه، فينضاع الأخير إلى إلحاحه ويذهب برفقته تجاه السوق.

حذيفة الذى يسابق الزمن من أجل شراء زوجته التى تباع فى سوق الجوارى، يتعطل فى الكمين الذى يقوم بتفتيش السيارات، ويحاول إقناعهم بفتح الكمين أمامه لكونه فى مهمة كلفه بها أبو أنس، لكنهم لا يعيرون طلبه اهتماما، فهل يلحق حذيفة بزوجته قبل بيعها، أم أن هناك أمورًا أخرى ستجرى، ربما كان منها وصول أبو أنس وعمار قبله لشراء تلك الجارية، أو اللحاق به ومنعه من شرائها وإيثار قائد الجناح العسكرى الجديد بها؟

0 تعليق