صفاء بولار.. أصغر إرهابية في بريطانيا تواجه عقوبة السجن مدى الحياة..

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تلميذة لندن راودها حلم الزواج من داعشي والجهاد في سوريا 
شفرة سرية للتواصل عبر الانترنت لتنفيذ مخطط ارهابي باسم «أليس في بلاد العجائب»

مراهقة بريطانية كانت تحلم بأن تصبح عروسًا جهادية في سوريا، لكن أحلامها تبددت، وتحولت للتآمر على دولتها من خلال التخطيط لشن هجوم ارهابي كبير في لندن، بعد أن قُتل حبيبها المنتمي لتنظيم داعش في غارة جوية، قوضت خططهما للزواج. 

صفاء بولار أصغر امرأة تدان بتهمة التخطيط لهجوم إرهابي على الأراضي البريطانية، تعاقب بالسجن مدى الحياة.

أرادت الفتاة البالغة من العمر 18 عاما تنفيذ هجوم بقنبلة يدوية وسلاح ناري على المتحف البريطاني، وكانت مدعومة من أمها الأصيلة، مينا ديش، وأختها ريتزلين بولار، واللائي كون أول خلية إرهابية نسائية في المملكة المتحدة. 

أخفت المراهقة الارهابية خططها الشريرة حول استعداداتها لشن الهجوم الارهابي من خلال حفل شاي بريء في "حفلة ماد هاتر". 

ولكن بعد أن أدانتها هيئة المحلفين البريطانية بتهم إرهابية، حكم عليها بالسجن المؤبد، وأمرت بالخدمة 13 سنة على الأقل خلف القضبان. 

ودفع محامو صفاء للمحكمة إن المراهقة التي اعتادت ان ترتدي عادة البرقع والظهور في ملابس غربية، تم إعدادها لاعتناق الأفكار المتطرفة.

وتساءل القاضي، مارك دينيس، عن مدى التحول الذي طرأ على ارائها ووجهات نظرها، وأقرت بأنها تعرف ما تفعله عندما خططت للهجوم.

وقال القاضي وفقا لما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن واقعة محاكمة بولار، «في رأيي لا يوجد دليل كافٍ للقول في هذه المرحلة أن تلك المدعى عليها هي أنسانة متحولة حقًا، فقد كانت آراؤها متجذرة بعمق في عقيدتها

وأضاف «على الرغم من قدرتها على التأثير والتأثير ورفض أو قبول تلك الافكار المتطرفة، فيبدو أنها كانت تعرف ما تفعله وتتصرف بعيون مفتوحة». 

وأشار القاضي إلى أنها ما زالت تلقي باللوم في دفاعاتها على الولايات المتحدة في عمليات الإعدام التي نفذتها داعش، عندما سئلت عنها خلال التحقيقات قبل شهر، وكانت قد لعبت "دورًا رئيسيا" في المخططات الارهابية التي كانت تسعى لتنفيذها.

وانتقد القاضي أيضا سطوة والدة بولار عليها، بعد أن دفع المحامون أن الجهاديين المراهقين نشأوا في "ظروف مدمرة في المنزل". 

وقال: «بحلول عام 2012، 2013 ، ظهر موضوع جديد في العائلة، وهو بالتحديد توجه والدة المراهقة البريطانية، مينا ديتش، لاعتناق عقيدة متطرفة ومتشددة، اثرت، ليس فقط على طريقة تفكيرها ونهجها في الحياة اليومية، ولكن أيضا على بناتها» 

وأضاف: من الواضح أن المدعى عليها وأختها ريتزلين قد تعرضا بشكل متزايد لهذه الآراء المتطرفة

كانت بولار قد اقتربت من انهاء مرحلة تعليمها الثانوي GCSEs عندما تم اغراءها عبر شبكة الانترنت من قبل مقاتل داعش، نويد حسين، البالغ من العمر 32 عاما، الذي كان في الأصل من كوفنتري. 

وبعد أن توقف حلمها للقتال في سوريا، بمقتل حبيبها الداعشي، خططت لهجوم بقنبلة يدوية وبالاسلحة النارية على المتحف البريطاني، ولكن تم الكشف عن خططها من قبل ضباط المخابرات البريطاينة بمراقبة محادثاتها عبر الإنترنت 

ووفقا للصحيفة البريطانية تم تعزيز عزيمة المراهقة البريطانية عندما علمت أن "حسين" قد قُتل في غارة لطائرة دون طيار في أوائل أبريل من العام الماضي. 

وأثناء احتجازها لمحاولتها السفر إلى منطقة الحرب، قامت بتمرير الفكرة إلى شقيقها الأكبر ريتزلين، من خلال المكالمات الهاتفية المشفرة، وتناقشتا خلال حفل شاي إنجليزي تقليدي في الموضوع تحت مسمى مزعوم «أليس في بلاد العجائب» وفقا للمحاكمة.

بعد ذلك شرعت الأخت الكبرى في تسليح نفسها والنظر في أهداف كبرى لتنفيذ عمليات ارهابية تستهدف قصر ويستمنستر، وساعدتها فيها أمها مينا ديتش، وكانتا غير مدركتين أنهما كانتا تحت المراقبة من قبل شرطة مكافحة الإرهاب. 

وشاركت صفاء بولار أختها الأكبر سنا خططها مع صديقتها خولة البرغوثي البالغة من العمر 21 عاما، ونفذت هجوما بالسكين في ويلسدن، شمال غرب لندن. 

وأطلقت النار على ريتزلين (22 عاما) عندما انتقلت الشرطة المسلحة لاعتقال الخلية الارهابية في 27 ابريل الماضي، لكن الاخت الكبرى تماثلت للشفاء التام، وعوقبت بالسجن لمدة لا تقل عن 16 سنة، بعد أن اعترفت بالتخطيط لأعمال إرهابية. 

فيما تم الحكم على الأم مينا ديتش (44 عاما) من جنوب لندن بالسجن لمدة ست سنوات وتسعة أشهر بالاضافة الى خمس سنوات أخرى عقوبة على رخصة لمساعدتها. وقد حكم على صديفة الاخت الكبرى خولة البرغوثي، والتي اقرت بأنها مذنبة، بالسجن لمدة عامين وأربعة أشهر.

وفي أعقاب المحاكمة ، ثبت أن صفاء بولر مذنبه في تهمتين تتعلقان بالإعداد والتخطيط لأعمال إرهابية.
christian-dogma.com
christian-dogma.com
 
هذا الخبر منقول من : صدى البلد

0 تعليق