آثار أسوان: لوحتى كوم أمبو الآثريتين دليل على عودة تاريخ المعبد لعصر الدولة الحديثة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

 

أكد الدكتور عبد المنعم سعيد، مدير عام اثار أسوان والنوبة، أن الكشف الأخير عن لوحتين آثريتين من الحجر الرملى، خلال عمل البعثة المصرية بمشروع المياه الجوفية بكوم أمبو، يكشف عن حقائق تاريخية جديدة تقود إلى أن المعبد يرجع تاريخه إلى عصر الدولة الحديثة وليس كما يعرف عنه أنه من عهد اليونانى الرومانى، مؤكدا أن اللوحة الأولى ترجع للملك سيتى الأول أى للعصر الفرعونى، بينما تنتمى اللوحة الثانية  للملك بطليموس الرابع.

 

وأوضح مدير عام آثار أسوان والنوبة، لليوم السابع، أن اللوحتين تم العثور عليهما على عمق 2.5 متر، فى نطاق الجنوب الشرقى للمعبد، وهو نفس المكان الذى عثر فيه على التمثال المصغر على هيئة  أبو الهول، مما يدل على أن هذه المنطقة تزخر بالاكتشافات الآثرية الهامة، موضحا أنه تم استخراج اللوحتين وتم إيداعهما بالمخزن المتحفي لاستكمال أعمال الترميم. 

 

وكانت وزارة الاثارة أعلنت أن اللوحة الأولى يبلغ ارتفاعها 2.30 م وعرض 1م وسمك 30سم، أما اللوحة الثانية فوجدت مكسورة لعدة أجزاء، وقد قام فريق الترميم بالوزارة بترميمها وتجميعها، ويبلغ ارتفاعها 3.25م، وعرضها 1.15م وسمكها 30سم.

 

 

0 تعليق