فييرا: مواجهة «الأخطبوط» مع «مثلث الخطر»!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أمين الدوبلي (أبوظبي)

أكد المدرب البرازيلي جورافان فييرا، أن أهم ما يميز المنتخب الإسباني في المونديال هذه المرة، قدرته على تنويع اللعب، وتمرير الكرة بسهولة في كل مناطق الملعب، بما يعني الاستحواذ عليها والتحكم في المباريات، مشيراً إلى أنه رغم تراجع أداء الفريق في المباراتين الأخيرتين أمام إيران التي خسرت أمام «الماتادور» بهدف بصعوبة بالغة، وأمام المغرب الذي تعادل مع الإسبان بهدفين لكل منهما، وكان أقرب للفوز، الفريق الإسباني أكثر منتخبات البطولة في التمرير، حيث يقترب عددها في المباريات الثلاث من 2000 تمريرة، وهذا يعود إلى قدرة وتميز لاعبي «الماتادور» في التحرك بالكرة ومن دونها، وفي امتلاكهم للمهارات الكافية للدفاع عن مرماهم من المناطق الأمامية.

وقال: «بالنسبة لمباراة اليوم بين إسبانيا وروسيا، فإن خطورة الإسبان تتميز في تعدد عناصر الخطر، حيث إن 8 لاعبين في الفريق يمكنهم التسجيل، بمهارات مختلفة، بما يشبه الأخطبوط الذي يملك 8 أذرع، فمن الصعب السيطرة عليهم جميعاً، كما أن «الماتادور» يملك سرعة في نقل الكرة من الوسط للهجوم، بعد تمريرات عدة تجمع المنافس في وسط الملعب، ثم التمرير الطولي المباشر لأحد المهاجمين الذين يتميزون بالسرعة، والمنطلقين من الخلف للأمام، خصوصاً دييجو كوستا، وأعتقد أن الخبرة تصب في مصلحة المنتخب الإسباني، لأن كل لاعبيه في أقوى دوريات العالم، ومعظمهم شارك في بطولات كبيرة، ويعرفون كيفية الوصول إلى النهائيات.

أما عن عناصر قوة المنتخب الروسي، أكد فيييرا أن المرتدات السريعة والأرض والجمهور «مثلث الخطر» في «الدب»، حيث إنه تميز طوال الدور الأول بتطبيق الضغط العالي على الكرة من المقدمة، ثم خطف الكرة والانطلاق السريع بأكثر من 5 لاعبين، لتشكيل الخطورة على المنافسين، بما يعني أن عنصر تميزهم الأساسي يرتبط باللياقة البدنية العالية والروح القتالية الكبيرة، وفيما يخص الأرض والجمهور، نحن لا يمكن أن ننكر مدى تأثيرها على الحكام ومسؤولي «الفيفا»، وبقية منظومة اللعبة، وبالتالي فإن دوافع المنتخب الروسي كبيرة لإرضاء جمهورهم والتأهل إلى الأدوار المتقدمة.

وقال: «أتصور أن المباراة قوية، وتجمع بين الخبرة والمهارة في التمرير وتدوير الكرة والتجول السريع، والاختراقات الجانبية، واحتلال المساحات في الوسط، وبين الروح القتالية، واللياقة العالية، والسرعة في المرتدات، والرغبة الجامحة في الفوز وتقديم عرض قوي».

وأضاف: «المباراة عنوانها «أكون أو لا أكون»، وأعتقد أن الحكم و«الفار» لهما قرار في توجيه مسار المباراة، وأن السيناريو يتأثر كثيراً بالهدف الأول الذي يتم تسجيله، بمعنى أن الفريق الذي يسجل مبكراً، سيكون الأقرب للفوز في اللقاء».

0 تعليق