يوسف والمنصوري يختتمان مشاركتهما في الدراجات

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

على الرغم من الإصابة التي تعرض لها أمس الأول إلا أن يوسف ميرزا لاعب منتخب الدراجات الهوائية تحامل على نفسه وشارك بقوة بامتياز في الجولة النهائية لنهائي زوجي الدراجات مع زميله أحمد المنصوري، إذ قدما أداء بطولياً وروحاً قتالية عالية، وقهر الإصابة، علمًا بأن التشخيص الطبي لحالة اللاعب أظهر أنه غير مسموح له بالمشاركة.
شارك في السباق 12 فريقًا يمثلون 12 دولة، وكل فريق مكون من لاعبين ونجح ثنائي الإمارات في إكمال السباق رغم الإعياء الذي كان باديًا على يوسف ميرزا لأن انسحابه كان سيؤثر على زميله المنصوري.
وحول عدم انسحابه من المشاركة من السباق أمس بسبب الإصابة رغم أنها تشكل خطورة عليه وعدم امتثاله لتوجيهات الطبيب الذي نصحه بعدم المشاركة قال ميرزا«كنت أمني نفسي بتحقيق نتيجة إيجابية وإنجاز للدولة لأنني جئت إلى جاكرتا لأجل رفع راية دولتنا في منصات التتويج وليس العودة خالي الوفاض».
وتابع «لم أفكر في نفسي لحظة وكان جل تفكيري في تحقيق إنجاز لكن شاءت الظروف أن أتعرض للإصابة والقادم سيكون أفضل»
ورفض ميرزا وصف الإصابة التي تعرض لها في السباق بأنها متعمدة، وأكمل «هذا هو حال سباقات المضمار التي لا تخلو من احتكاكات خاصة عند الدوران كون الجميع يكونون متقاربين، وهو تحسب لها، لكن الاحتكاك المفاجئ تسبب في سقوطه.»
وأكد ميرزا أن سباق أمس لم يكن سباقاً عادياً لأنه ضم عمالقة الدراجات في آسيا، خاصة كوريا والصين وهونج كونج واليابان، وكلها فرق تضم أسماء كبيرة ومستوى الجاهزية فيها عال جداً، فضلاً عن فارق الخبرات والمشاركات المحلية في دولهم
وأثنى مدرب المنتخب بدر ميرزا على الروح المعنوية العالية التي أدى بها الثنائي يوسف والمنصوري السباق خاصة يوسف ميرزا الذي كان في إمكانه الاعتذار عن عدم المشاركة بدون لوم من أحد.
واعتبر ميرزا أن مشاركة المنتخب كانت ناجحة رغم عدم تحقيق ميدالية لأن المشاركة أكسبت لاعبينا خبرات تنافسية عالية أمام نجوم جاهزة بدنيًا وفنيًا ولوجستيًا.

0 تعليق