الدرديري: الاستقرار والحكم المؤسسي يحلان مشكلة جنوب السودان

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قال وزير الخارجية السوداني، الدرديري محمد أحمد، إن حل مشكلة جنوب السودان، يكمن في الاستقرار وحكم البلاد من خلال مؤسسات الدولة، وبالوسائل السلمية، مؤكدا أن هناك ضمانات لإنفاذ اتفاق فرقاء جنوب السودان حول تقسيم السلطة والترتيبات الأمنية، تتمثل في "مواطن الجنوب سوداني، ووحدة دول الإقليم"، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء السودان "سونا".

وأوضح الدرديري، في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بوزارة الخارجية، بشأن الاتفاق حول تقسيم السلطة والترتيبات الأمنية لفرقاء جنوب السودان، أنه بناء على جهود بذلت بواسطة كافة دول الإقليم ومباركتهم، جرى الاتفاق على نقل المفاوضات إلى الخرطوم حيث وافق كل من رئيس الوزراء الاثيوبي أبي أحمد  وأوهورو كنياتا رئيس كينيا، ويويري موسفيني رئيس أوغندا، على ذلك، وتأكيد رئيس جنوب السودان سلفاكير توقيعه وتنفيذه للاتفاقية، مشيرا إلى أنه فاوض عليها بندا بندا ليكفل إنجاحها فضلا عن أن هناك آلية للمراقبة العسكرية.

وذكر الدرديري، أنه ليس للسودان أجندة خفية حول هذا الاتفاق وإنما هو بلد جار وشقيق يعاني ما تعاني منه دولة جنوب السودان، ولديه علاقات متشابكة معها.

وأضاف: "نريد الاستقرار والأمن للجنوب، لأن استقراره وأمنه من أمننا، وانتعاش اقتصاده يساعد في انتعاش اقتصاد بلادنا، فضلا عن أنه يساعد على تفعيل الاتفاقات المشتركة بيننا في كافة المجالات خاصة التعاون النفطي".

وأشار الدرديري إلى أن مبادرة فرقاء جنوب السودان لم تنطلق بمنعزل عن المجتمع الدولي، قائلا: "أجريت اتصالات مع العديد من المسؤولين في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا حول هذا الأمر، واجتمعت بالمبعوثين الدوليين في السودان، وتلقينا من كل هذه الدول تأكيدا على دعمهم للمبادرة، وليست لديهم حساسية في تولي السودان لها".

0 تعليق